أكتوبر 2016

دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن مريم الخمري، وزيرة العمل الفرنسية، وعن قانونها الذي أخرج الملايين من الفرنسيين للاحتجاج في الشارع.
وقال هولاند في حوار على صفحات مجلة “L’obs” الفرنسية، لهذا الأسبوع، إن قانون الخمري قانون “اجتماعي، يعتمد الأنشطة وفق الحساب الشخصي، ويعزز الحقوق النقابية في الشركات، ويحمي حقوق الموظفين داخل الشركات الرقمية، ويعزز الحوار أيضا”.
وأضاف المتحدث نفسه، أن قانون وزيرته المغربية له بعد اقتصادي، ويوضح قواعد الفصل، ويُبسط إجراءات غير واضحة سابقا.
وخرج الآلاف من الفرنسيين منتصف الشهر الماضي، للمرة الرابعة عشرة، للتظاهر احتجاجا على إصلاح قانون العمل للوزيرة الفرنسية من أصل مغربي.
وألقى متظاهرون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت باطلاق قنابل صوتية ومسيلة للدموع.
وتم تعيين الخمري على رأس وزارة التشغيل والتكوين المهني، في شتنبر الماضي، وهي تبلغ من العمر 37 سنة، وكانت قد تقلدت سابقا مهمة كاتبة دولة مكلفة بشؤون السياسات الحضرية رفقة الوزير باتريك كانر.
وولدت الخمري في مدينة الرباط، لكنها قضت سنوات طويلة في طنجة، قبل أن تعود رفقة والدتها إلى فرنسا، وانتخبت مرتين مستشارة في مقاطعة باريس، قبل أن يقترحها مانويل فالس على الرئيس، هولاند، لمنصب كاتبة الدولة، ثم وزيرة.
مريم هي ثمرة زواج بين أب مغربي وأم فرنسية، وهي طموحة، ومتعددة المواهب، وذات مشوار سياسي “حافل”، على الرغم من أنه قصير، إذ انتخبت في عام 2008 ممثلة عن الدائرة الباريسية الثامنة عشرة، ضمن لائحة عمدة باريس دانييل برتراند دولانوي، والذي كلفها بمهمة الشؤون المدرسية والوقائية في إدارته للعاصمة.
عاشت مريم في المغرب مدة عشر سنوات ما بين 1978 (العام الذي ولدت فيه) وعام 1988، لتنتقل مباشرة بعدها إلى مدينة البوغاز طنجة، حيث قضت طفولتها هناك، قبل أن تنتقل رفقة والديها إلى مدينة بوردو، التي درست في جامعتها القانون العام، تخصص القانون والسياسة، وانضمت بعدها إلى الحزب الاشتراكي.

دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن مريم الخمري، وزيرة العمل الفرنسية، وعن قانونها الذي أخرج الملايين من الفرنسيين للاحتجاج في الشارع.
وقال هولاند في حوار على صفحات مجلة “L’obs” الفرنسية، لهذا الأسبوع، إن قانون الخمري قانون “اجتماعي، يعتمد الأنشطة وفق الحساب الشخصي، ويعزز الحقوق النقابية في الشركات، ويحمي حقوق الموظفين داخل الشركات الرقمية، ويعزز الحوار أيضا”.
وأضاف المتحدث نفسه، أن قانون وزيرته المغربية له بعد اقتصادي، ويوضح قواعد الفصل، ويُبسط إجراءات غير واضحة سابقا.
وخرج الآلاف من الفرنسيين منتصف الشهر الماضي، للمرة الرابعة عشرة، للتظاهر احتجاجا على إصلاح قانون العمل للوزيرة الفرنسية من أصل مغربي.
وألقى متظاهرون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت باطلاق قنابل صوتية ومسيلة للدموع.
وتم تعيين الخمري على رأس وزارة التشغيل والتكوين المهني، في شتنبر الماضي، وهي تبلغ من العمر 37 سنة، وكانت قد تقلدت سابقا مهمة كاتبة دولة مكلفة بشؤون السياسات الحضرية رفقة الوزير باتريك كانر.
وولدت الخمري في مدينة الرباط، لكنها قضت سنوات طويلة في طنجة، قبل أن تعود رفقة والدتها إلى فرنسا، وانتخبت مرتين مستشارة في مقاطعة باريس، قبل أن يقترحها مانويل فالس على الرئيس، هولاند، لمنصب كاتبة الدولة، ثم وزيرة.
مريم هي ثمرة زواج بين أب مغربي وأم فرنسية، وهي طموحة، ومتعددة المواهب، وذات مشوار سياسي “حافل”، على الرغم من أنه قصير، إذ انتخبت في عام 2008 ممثلة عن الدائرة الباريسية الثامنة عشرة، ضمن لائحة عمدة باريس دانييل برتراند دولانوي، والذي كلفها بمهمة الشؤون المدرسية والوقائية في إدارته للعاصمة.
عاشت مريم في المغرب مدة عشر سنوات ما بين 1978 (العام الذي ولدت فيه) وعام 1988، لتنتقل مباشرة بعدها إلى مدينة البوغاز طنجة، حيث قضت طفولتها هناك، قبل أن تنتقل رفقة والديها إلى مدينة بوردو، التي درست في جامعتها القانون العام، تخصص القانون والسياسة، وانضمت بعدها إلى الحزب الاشتراكي.

دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن مريم الخمري، وزيرة العمل الفرنسية، وعن قانونها الذي أخرج الملايين من الفرنسيين للاحتجاج في الشارع.
وقال هولاند في حوار على صفحات مجلة “L’obs” الفرنسية، لهذا الأسبوع، إن قانون الخمري قانون “اجتماعي، يعتمد الأنشطة وفق الحساب الشخصي، ويعزز الحقوق النقابية في الشركات، ويحمي حقوق الموظفين داخل الشركات الرقمية، ويعزز الحوار أيضا”.
وأضاف المتحدث نفسه، أن قانون وزيرته المغربية له بعد اقتصادي، ويوضح قواعد الفصل، ويُبسط إجراءات غير واضحة سابقا.
وخرج الآلاف من الفرنسيين منتصف الشهر الماضي، للمرة الرابعة عشرة، للتظاهر احتجاجا على إصلاح قانون العمل للوزيرة الفرنسية من أصل مغربي.
وألقى متظاهرون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت باطلاق قنابل صوتية ومسيلة للدموع.
وتم تعيين الخمري على رأس وزارة التشغيل والتكوين المهني، في شتنبر الماضي، وهي تبلغ من العمر 37 سنة، وكانت قد تقلدت سابقا مهمة كاتبة دولة مكلفة بشؤون السياسات الحضرية رفقة الوزير باتريك كانر.
وولدت الخمري في مدينة الرباط، لكنها قضت سنوات طويلة في طنجة، قبل أن تعود رفقة والدتها إلى فرنسا، وانتخبت مرتين مستشارة في مقاطعة باريس، قبل أن يقترحها مانويل فالس على الرئيس، هولاند، لمنصب كاتبة الدولة، ثم وزيرة.
مريم هي ثمرة زواج بين أب مغربي وأم فرنسية، وهي طموحة، ومتعددة المواهب، وذات مشوار سياسي “حافل”، على الرغم من أنه قصير، إذ انتخبت في عام 2008 ممثلة عن الدائرة الباريسية الثامنة عشرة، ضمن لائحة عمدة باريس دانييل برتراند دولانوي، والذي كلفها بمهمة الشؤون المدرسية والوقائية في إدارته للعاصمة.
عاشت مريم في المغرب مدة عشر سنوات ما بين 1978 (العام الذي ولدت فيه) وعام 1988، لتنتقل مباشرة بعدها إلى مدينة البوغاز طنجة، حيث قضت طفولتها هناك، قبل أن تنتقل رفقة والديها إلى مدينة بوردو، التي درست في جامعتها القانون العام، تخصص القانون والسياسة، وانضمت بعدها إلى الحزب الاشتراكي.

دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن مريم الخمري، وزيرة العمل الفرنسية، وعن قانونها الذي أخرج الملايين من الفرنسيين للاحتجاج في الشارع.
وقال هولاند في حوار على صفحات مجلة “L’obs” الفرنسية، لهذا الأسبوع، إن قانون الخمري قانون “اجتماعي، يعتمد الأنشطة وفق الحساب الشخصي، ويعزز الحقوق النقابية في الشركات، ويحمي حقوق الموظفين داخل الشركات الرقمية، ويعزز الحوار أيضا”.
وأضاف المتحدث نفسه، أن قانون وزيرته المغربية له بعد اقتصادي، ويوضح قواعد الفصل، ويُبسط إجراءات غير واضحة سابقا.
وخرج الآلاف من الفرنسيين منتصف الشهر الماضي، للمرة الرابعة عشرة، للتظاهر احتجاجا على إصلاح قانون العمل للوزيرة الفرنسية من أصل مغربي.
وألقى متظاهرون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت باطلاق قنابل صوتية ومسيلة للدموع.
وتم تعيين الخمري على رأس وزارة التشغيل والتكوين المهني، في شتنبر الماضي، وهي تبلغ من العمر 37 سنة، وكانت قد تقلدت سابقا مهمة كاتبة دولة مكلفة بشؤون السياسات الحضرية رفقة الوزير باتريك كانر.
وولدت الخمري في مدينة الرباط، لكنها قضت سنوات طويلة في طنجة، قبل أن تعود رفقة والدتها إلى فرنسا، وانتخبت مرتين مستشارة في مقاطعة باريس، قبل أن يقترحها مانويل فالس على الرئيس، هولاند، لمنصب كاتبة الدولة، ثم وزيرة.
مريم هي ثمرة زواج بين أب مغربي وأم فرنسية، وهي طموحة، ومتعددة المواهب، وذات مشوار سياسي “حافل”، على الرغم من أنه قصير، إذ انتخبت في عام 2008 ممثلة عن الدائرة الباريسية الثامنة عشرة، ضمن لائحة عمدة باريس دانييل برتراند دولانوي، والذي كلفها بمهمة الشؤون المدرسية والوقائية في إدارته للعاصمة.
عاشت مريم في المغرب مدة عشر سنوات ما بين 1978 (العام الذي ولدت فيه) وعام 1988، لتنتقل مباشرة بعدها إلى مدينة البوغاز طنجة، حيث قضت طفولتها هناك، قبل أن تنتقل رفقة والديها إلى مدينة بوردو، التي درست في جامعتها القانون العام، تخصص القانون والسياسة، وانضمت بعدها إلى الحزب الاشتراكي.

دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن مريم الخمري، وزيرة العمل الفرنسية، وعن قانونها الذي أخرج الملايين من الفرنسيين للاحتجاج في الشارع.
وقال هولاند في حوار على صفحات مجلة “L’obs” الفرنسية، لهذا الأسبوع، إن قانون الخمري قانون “اجتماعي، يعتمد الأنشطة وفق الحساب الشخصي، ويعزز الحقوق النقابية في الشركات، ويحمي حقوق الموظفين داخل الشركات الرقمية، ويعزز الحوار أيضا”.
وأضاف المتحدث نفسه، أن قانون وزيرته المغربية له بعد اقتصادي، ويوضح قواعد الفصل، ويُبسط إجراءات غير واضحة سابقا.
وخرج الآلاف من الفرنسيين منتصف الشهر الماضي، للمرة الرابعة عشرة، للتظاهر احتجاجا على إصلاح قانون العمل للوزيرة الفرنسية من أصل مغربي.
وألقى متظاهرون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت باطلاق قنابل صوتية ومسيلة للدموع.
وتم تعيين الخمري على رأس وزارة التشغيل والتكوين المهني، في شتنبر الماضي، وهي تبلغ من العمر 37 سنة، وكانت قد تقلدت سابقا مهمة كاتبة دولة مكلفة بشؤون السياسات الحضرية رفقة الوزير باتريك كانر.
وولدت الخمري في مدينة الرباط، لكنها قضت سنوات طويلة في طنجة، قبل أن تعود رفقة والدتها إلى فرنسا، وانتخبت مرتين مستشارة في مقاطعة باريس، قبل أن يقترحها مانويل فالس على الرئيس، هولاند، لمنصب كاتبة الدولة، ثم وزيرة.
مريم هي ثمرة زواج بين أب مغربي وأم فرنسية، وهي طموحة، ومتعددة المواهب، وذات مشوار سياسي “حافل”، على الرغم من أنه قصير، إذ انتخبت في عام 2008 ممثلة عن الدائرة الباريسية الثامنة عشرة، ضمن لائحة عمدة باريس دانييل برتراند دولانوي، والذي كلفها بمهمة الشؤون المدرسية والوقائية في إدارته للعاصمة.
عاشت مريم في المغرب مدة عشر سنوات ما بين 1978 (العام الذي ولدت فيه) وعام 1988، لتنتقل مباشرة بعدها إلى مدينة البوغاز طنجة، حيث قضت طفولتها هناك، قبل أن تنتقل رفقة والديها إلى مدينة بوردو، التي درست في جامعتها القانون العام، تخصص القانون والسياسة، وانضمت بعدها إلى الحزب الاشتراكي.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول، استعداد أنقرة للقيام بما يلزم إذا استمرت الأنشطة الإرهابية شرق نهر الفرات في سوريا.

وقال يلدرم: " نتحدث في سوريا دائما عن غرب الفرات، لكن في حال استمرت الأنشطة الإرهابية شرقا فإننا مستعدون لفعل ما يلزم هناك أيضا"، مؤكدا أن تركيا ليست لديها مشاكل مع أكراد سوريا والعراق وإنما مع التنظيمات الإرهابية التي تعكر استقرارها.
وأضاف يلدريم، خلال كلمة له أمام الكتلة النيابية لحزبه "العدالة والتنمية": "يجب على الجميع أن لا ينسوا أن لنا حدودا على طول 911 كيلومترا مع سوريا، ومن واجبنا أن نؤمّن الجانب الآخر من الحدود، وأن نطهره من العناصر الإرهابية".
وأوضح رئيس الوزراء التركي أن عمليات مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق متواصلة بكل حزم، كما هي داخل تركيا، وأن تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، يسعى لخلق مجالات مناورة جديدة له عبر استهداف تركيا.
وأكد يلدريم أن العمليات ضد "داعش" أسهمت بشكل كبير وهام في تقهقره، في سوريا والعراق، وقال في هذا الصدد: " ضمنا الأمن بشكل كامل على مساحة ألف كيلومتر مربع، إضافة لحدودنا وحياة وممتلكات مواطنينا في المنطقة الحدودية، فضلا عن أننا تمكنا إلى حد كبير من ضبط تسلل العناصر الإرهابية والحد من تنفيذها أعمالا في البلاد".
وحول عملية تحرير الموصل شمالي العراق، ذكر يلدريم أن "تركيا أعلمت كافة الأطراف بضرورة أن تكون العملية محدودة بطرد داعش من المدينة. وفي هذا الصدد، حذر من أن أي محاولة لتغيير ديموغرافية المدينة بعد طرد داعش منها، من شأنه أن يشعل فتيل حرب أهلية ومذهبية".

بعد سلسلة من اللقاءات الماراطونية، التي عقدها مهنيو قناة “ميدي 1 تيفي” مع المدير العام للقناة، والتي انتهت بالفشل، قرر العاملون بها الدخول في معركة “مفتوحة على جميع السيناريوهات ضد العزوزي”، على حد تعبيرهم. وقرر المكتب النقابي لمهني قناة “ميدي 1 تيفي”
المنضوي تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الخميس المقبل، بسبب ما اعتبروه “غياب إرادة الإصلاح عند الرئيس المدير العام للقناة”. وكشف بيان للمكتب النقابي لمهنيي قناة “ميدي 1 تيفي” النقاب عن جملة من المشاكل، التي تتخبط فيها القناة، والتي لا تكاد تنتهي بحسب البيان ذاته، من بينها تبخيس الانتاج الداخلي، مقابل السخاء مع شركات الإنتاج الخارجي على الرغم من رداءة وهزالة المضامين. وكشف البيان، أيضا، أن عدد المعاناة، التي يعيشها العاملون في القناة من بينها من خلال المحاولات الحثيثة لانهاك الطاقات الفردية والجماعية، بإغراقها في دوامة الانتاج الكمي بشكل يجهز على روح المبادرة والإبداع، ويؤثر بشكل سلبي على نفسية الأجراء، في الوقت الذي تواجه فيه الإدارة العاملين بسؤال الجودة. وحاول اليوم 24 الاتصال بمدير القناة لتعليقه على الموضوع، لكن هاتفه ضَل يرن دون رد.

قال حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، المتصدر للمشهد السياسي والانتخابي بـ125 مقعدا إلى حدود الآن، في أول تعليق له على نتائج الانتخابات، التي أعلنتها وزارة الداخلية، في أولى ساعات اليوم السبت، إن حزبه “حقق نتائج جد جد مشرفة”.
واعتبر حامي الدين، في اتصال مع “اليوم24″، أن ما حققه الحزب يؤكد أنه أصبح رائدا للمشهد السياسي والحزبي في المغرب.
وأضاف المتحدث ذاته أن نتائج هذه الانتخابات برهنت على ذكاء وشجاعة الشعب المغربي، الذي تجاوز جميع العراقيل والصعوبات.
وشدد عضو الأمانة العامة للبيجيدي على أن المغاربة فهموا رسالة العدالة والتنمية، لذلك صوتوا لصالحه بكثافة.
وعلق حامي الدين عما حققه حزب الأصالة والمعاصرة من نتائج بالقول: “نرفض التعليق على هذه النتائج إلى حين استكمال عملية استجماع المعطيات المرتبطة بالاختلالات، التي عاشتها مجموعة من مكاتب التصويت في مجموع التراب الوطني.
وتابع “سندرس التجاوزات، التي بين أيدينا لمعرفة حجمها ودرجة تأثيرها في نتائج الانتخابات، المعلنة إلى حدود الآن.
واعتبر حامي الدين أن هذه التجاوزات أكدت أن بعض أعوان السلطة، ورؤساء بعض مكاتب التصويت اشتغلوا لفائدة حزب “البام”.
وأوضح أن حزب البيجيدي توصل بمعطيات تفيد أن عددا من رؤساء مكاتب التصويت رفضوا رفضا قاطعا تسليم المحاضر للمراقبين في عدد من الدوائر.
وأشار حامي الدين إلى أن عددا من المراقبين التابعين لحزب المصباح تعرضوا للعنف والطرد من مكاتب التصويت.
وشدد المتحدث نفسه على أن البجيدي سيؤجل التعليق على نتائج “البام” إلى حين أن تتضح الصورة لقيادة الحزب.


مباشرة بعدما تم تعيين الملك لعبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة لولاية ثانية وتكليفه بتشكيل الحكومة، سارع بنكيران إلى دعوة أعضاء الأمانة العامة لحزبه وتم عقد لقاء الهيئة على وجه السرعة، مساء الاثنين بالرباط.
ومنحت الأمانة العامة الضوء الأخضر لبنكيران من أجل بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة، لكن هذه المرة لن تكون المشاورات بالطريقة التي تمت بها عقب انتخابات 2011، التي بدأت بأحزاب الكتلة أولا.
وحسب ما استقاه “اليوم24” من معطيات، فإن بنكيران سيفتح المشاورات مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، أي أن بنكيران سيطرق، قبل كل شيء، باب كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وبعد استكمال المشاورات الأولية مع هذه الأحزاب سيلتقي بنكيران الأحزاب الأخرى الفائزة، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي طالما شددت قيادة العدالة والتنمية على أن هذا الحزب خط أحمر.
وأصدرت الأمانة العامة بلاغا عقب الاجتماع المذكورة نوهت فيه بحرص الملك على تفعيل مقتضيات الدستور وتفعيل المنهجية الديمقراطية، في إشارة إلى اختيار بنكيران شخصيا لاعادة قيادة الحكومة مرة ثانية.
ونوه ذات المصدر “بوعي الشعب المغربي وتفاعله مع اللحظة التاريخية”.

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget